الآيات الكونية والمعجزات الباهرة التي صاحبت لحظة ولادة النبي ﷺ من خروج نورٍ أضاء قصور الشام وتدلي النجوم ونزوله ساجداً على الأرض.
شهدت لحظة المولد النبوي الشريف تجليات إلهية وآيات كونية باهرة خرق الله بها العادة تعظيماً لمكانه ﷺ؛ حيث ذكرت أمه السيدة آمنة بنت وهب أنها حين وضعته رأت نوراً عظيماً خرج منها أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام [1]. كما شهدت قريش تزامناً إعجازياً ليلة مولده تمثل في تدلي النجوم واقترابها من الأرض بكثافة حتى ظن الناظرون أنها ستقع عليهم، وامتلأت السماء بالضياء والبهاء، ووُلد المصطفى ﷺ واضعاً يديه على الأرض، رافعاً رأسه الشريف إلى السماء [1]. وفي التحقيقات التاريخية المعاصرة لعلماء السير ثبت بالقرائن الفلكية أن هذه الحوادث كانت بمثابة إعلان كوني تلازم مع ميلاد صاحب الرسالة والتوحيد [2].