مختصر الحدث
أرسلت قريش الحُلَيْس بن عَلْقَمَة(٥٠)، سيد الأحابيش، مفاوضاً؛ فاستقبله النبي ﷺ بإظهار الهدي ليعظم شعائر الله في نفسه. عاد الحليس إلى مكة معظماً لما رأى ورافضاً صد المسلمين عن البيت، مما أدى لمشادة مع قريش انتهت بتهديده بسحب قوات الأحابيش، وهو موقف أجبر قريشاً على التراجع والبحث عن صيغة نهائية للصلح.