مختصر الحدث
أرسلت قريش مِكْرَز بن حفص ثم أعقبته بسُهَيْل بن عمرو(٥١) كمفاوض رسمي، فتفاءل النبي ﷺ باسمه مرجحاً إرادة القوم للصلح(٥٢). اشترطت قريش عدم دخول المسلمين مكة في عامهم ذلك دفعاً للمذمة بين العرب، فدارت مفاوضات مطولة انتهت بالاتفاق النهائي(٥٣).