مختصر الحدث
بعد فشل الوساطات السابقة، أرسلت قريش عروة بن مسعود الثقفي مفاوضاً، حيث شهد بنفسه مظاهر تعظيم الصحابة للنبي ﷺ وتفانيهم في خدمته. تضمن اللقاء حواراً حاداً وموقفاً حازماً من أبي بكر الصديق، مما دفع عروة عند عودته لتحذير قريش بشهادته الشهيرة: "والله ما رأيت ملكاً قط يعظمه أصحابه مثل ما يعظم أصحاب محمد محمداً"(٤٩).