مختصر الحدث
خرجت عائشة (رضي الله عنها) في غزوة بني المصطلق (٣٩)، وفي طريق العودة فُقدت بسبب عقدها، فحملها صفوان بن المعطل للمدينة، فاستغل المنافقون الحادثة ونشروا "الإفك" (٤٠). استمرت المعاناة شهراً حتى نزل الوحي ببراءتها في سورة النور (٤١)، معاتباً من خاض في العرض ومثنياً على من أحسن الظن (٤٣). عاد أبو بكر للنفقة على مسطح رغبة في مغفرة الله (٤٢)، وسجل القرآن موقف أبي أيوب الأنصاري كنموذج لليقين المؤمن (٤٤).