مختصر الحدث
تعد غزوة الأحزاب(١٩) من أعظم المحن والانتصارات في السيرة النبوية، حيث تحالف مشركو مكة مع قبائل العرب واليهود في جيش ضخم قوامه عشرة آلاف مقاتل(٢٠)، بينما كان المسلمون ثلاثة آلاف(٢١). فاستقبلهم المسلمون بحفر خندق حول المدينة بتدبير من سلمان الفارسي(٢٤)، وقد استغرق الحفر مدداً متفاوتة أقصاها أربع وعشرون ليلة(٣٠) في ظروف قاسية من الجوع الشديد(٣٣) حتى عصب النبي ﷺ بطنه بحجر من شدة الجوع(٣٥)، وشارك ﷺ بنفسه في الحفر حتى اغبر بطنه(٣٦)، وانتهت الأزمة بنصر إلهي بالريح والجنود التي هزمت الأحزاب.