العودة للموسوعة
ب.هـ

فتنة ابن أبي سلول في المريسيع

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: الخندق فما بعد الهجري: 10 شعبان 5 هـ الميلادي: 30 ديسمبر 626 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
فتنة ابن أبي سلول في المريسيع

مختصر الحدث

قال جابر(رضي الله عنه) : «كنا في غزاة فكسع (٣٠) رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار (٣١). فقال الأنصاري: يالَلأنصار، وقال المهاجري: يالَلمهاجرين. فسمع ذلك رسول الله ﷺ ، فقال : ما بال دعوى الجاهلية؟ قالوا يارسول الله : كسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال: دعوها فإنها منتنة. فسمع بذلك عبدالله بن أبي فقال: فعلوها؟ أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقام عمر فقال : يارسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق. فقال النبي ﷺ : دعه، لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه. وكانت الأنصار أكثر من المهاجرين حين قدموا المدينة، ثم إن المهاجرين كثروا بعد» (٣٢).

تفاصيل الحدث

قال جابر(رضي الله عنه) : «كنا في غزاة فكسع (٣٠) رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار (٣١). فقال الأنصاري: يالَلأنصار، وقال المهاجري: يالَلمهاجرين. فسمع ذلك رسول الله ﷺ ، فقال : ما بال دعوى الجاهلية؟ قالوا يارسول الله : كسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال: دعوها فإنها منتنة. فسمع بذلك عبدالله بن أبي فقال: فعلوها؟ أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقام عمر فقال : يارسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق. فقال النبي ﷺ : دعه، لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه. وكانت الأنصار أكثر من المهاجرين حين قدموا المدينة، ثم إن المهاجرين كثروا بعد» (٣٢).
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟