ب.هـ

محاورة أبي سفيان مع المسلمين في ختام غزوة أحد

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: الخندق فما بعد الهجري: 15 شوال 3 هـ الميلادي: 23 مارس 625 م
محاورة أبي سفيان مع المسلمين في ختام غزوة أحد

مختصر الحدث

إشراف أبي سفيان على شعب الجبل ومحاورته لعمر بن الخطاب، وإرساء شعار التوحيد «الله أعلى وأجل» في ختام القتال (1).

تفاصيل الحدث

أشرف أبو سفيان بن حرب على موضع المسلمين في شعب الجبل منادياً ومستفهماً عن بقاء القيادات الثلاث: النبي ﷺ، وأبي بكر، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، فأمر النبي ﷺ أصحابه بالصمت وعدم إجابته؛ مما دفع أبا سفيان لظن مقتلهم وإعلان ذلك لقومه (1). فلم يملك عمر بن الخطاب رضي الله عنه نفسه أمام هذا الادعاء وصاح به مكذباً: «كذبت يا عدو الله، أبقى الله عليك ما يحزنك» (1). وإثر ذلك، تحولت المحاورة إلى سجال عقدي، حيث هتف أبو سفيان بشعار الجاهلية «اعلُ هبل» فندب النبي ﷺ أصحابه فوراً للرد بـ«الله أعلى وأجل»، وحين قال الطاغية «لنا العزى ولا عزى لكم» أُمروا بالرد الفاصل «الله مولانا ولا مولى لكم» (1). وانتهت المحاورة بإقرار أبي سفيان بأن الجولة «يوم بيوم بدر والحرب سجال» متبرئاً من ذنب التمثيل بجثث الشهداء، ليرد عليه عمر بكلمة الحق التاريخية: «لا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار» (2) (3).
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟