تعبئة عسكرية كبرى حشدت فيها قريش ثلاثة آلاف مقاتل بأرباح عير أبي سفيان لغزو المدينة، قابلها توجيه واستعداد نفسي للمسلمين عبر رؤيا نبوية صادقة
عقدت قريش العزم على الأخذ بثأرها بعد هزيمة بدر الفادحة، فاحتبست أرباح القافلة التجارية العائدة مع أبي سفيان بالكامل لتمويل المجهود العسكري وتجهيز جيش عرمرم. فجمعت ثلاثة آلاف مقاتل، وجعلت قيادة الفرسان لخالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل، واصطحبت النساء والدفوف لـتحفيز(1)(2) المقاتلين ومنعهم من الفرار. وفي المقابل، أطلع الله نبيّه ﷺ على مآلات المعركة عبر رؤيا رآها في منامه؛ حيث رأى أن سيفه ذو الفقار قد انقطع في ذُبابه فكان رمَزاً ومؤشراً لما سيصيب المؤمنين (3)ونفسه الشريفة من بأس وضرر، ورأى أنه أدخل يده في درع حصينة فـأوّلها بالمدينة المنورة (4) كإشارة لاستحباب التحصن بها وقتال الأعداء على أعتابها.