ب.هـ

القرار النبوي وبدء المناجزة

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: الخندق فما بعد الهجري: 14 شوال 3 هـ الميلادي: 14 مارس 625 م
القرار النبوي وبدء المناجزة

مختصر الحدث

مشورة عسكرية سبقت غزوة أحد، حسم فيها النبي ﷺ قرار الخروج لملاقاة قريش بعد لبس لأمته الحربية مرسياً قاعدة العزم وعدم التراجع.

تفاصيل الحدث

عقب وصول الأنباء الاستخباراتية المؤكدة بنزول جيش مكة بأطراف المدينة، عقد النبي ﷺ مجلساً استشارياً موسعاً مع أصحابه لتدارس الخطة الدفاعية؛ فكان رأيه ﷺ ورأي كبار المهاجرين والأنصار البقاء والتحصن داخل أزقة المدينة وقتال الأعداء على أفواه الطُرُق. إلا أن حماسة مجموعة من شباب الصحابة والأنصار الذين فاتهم شرف شهود غزوة بدر دفعتهم للمطالبة بالخروج علانية لملاقاة العدو في الفضاء منعاً لظن الأعداء بالمسلمين جبناً. ونزولاً عند رأي الأغلبية، حسم النبي ﷺ الموقف ودخل بيته ولبس لأمته (عدته وخوذته الحربية). وهنا استشعر الصحابة أنهم استكرهوا رسول الله ﷺ على الخروج فتلاوموا، وأرسلوا حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ليبلغه بنزولهم عند رغبته وطاعته المطلقة؛ فخرج عليهم النبي ﷺ حازماً ومعلناً بدء المناجزة بعبارته التاريخية: "إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يناجز".(1)
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟