تحول تاريخي هام لواحد من أعيان بني هاشم، حيث أعلن عقيل بن أبي طالب إسلامه وهجرته إلى المدينة بعد سنوات من افتدائه من أسر بدر.
وقع عقيل بن أبي طالب في الأسر يوم بدر الكبرى بعد أن أخرجته قريش كارهاً للقتال ضد المسلمين، وقام عمه العباس بن عبد المطلب بدفع فدائه المالي كاملاً نظراً لعدم امتلاك عقيل للمال حينها. عاد عقيل إلى مكة المكرمة وبقي فيها فترة من الزمن يداري إسلامه، حتى من الله عليه بالهجرة إلى المدينة المنورة معلناً إسلامه رسمياً والتحاقه بصفوف المسلمين، حيث شارك فور وصوله في غزوة مؤتة ثم في فتح مكة وغزوة حنين وثبت مع النبي ﷺ، وكان النبي ﷺ يحبه حباً شديداً لقرابته ولحب أبي طالب له، وقد تميز عقيل بمعرفته العميقة بأنساب العرب وأيامهم وأخبار قريش.(1)