العودة للموسوعة
المولد فما بعد

وفاة أمه آمنة بنت وهب

الفترة الرئيسية: المولد فما بعد الفترة الفرعية: الطفولة الميلادي: 577 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
وفاة أمه آمنة بنت وهب

مختصر الحدث

آمنة بنت وهب هي أم النبي ﷺ، فقدت زوجها عبد الله وهي حامل، وتوفيت نحو سنة 47 ق.هـ (≈ 577م) بالأبواء والنبي ﷺ ابن ست سنين. وتعد وفاتها محطة فاصلة عكست باكورة اليتم المزدوج للنبي ﷺ، لتنتقل كفالته مباشرة إلى جده عبد المطلب.

تفاصيل الحدث

تعتبر السيدة آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشية واحدة من السيدات ذوات المكانة الرفيعة في تاريخ الإسلام، فهي الأم الحنون التي حظيت بشرف حمل وولادة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد ﷺ. عانت السيدة آمنة مرارة الفقد مبكراً، حيث توفي عنها زوجها عبد الله بن عبد المطلب في يثرب (المدينة المنورة) أثناء عودته من رحلة تجارية في الشام، وتركها وهي لا تزال حبلى بالنبي ﷺ، لينشأ الرسول يتيم الأب قبل أن يرى النور. رعت آمنة طفلها المبارك بحب وعناية فائقة بعد عودته من ديار بني سعد؛ وعندما بلغ السادسة من عمره الشريف، قررت السيدة آمنة السفر به إلى يثرب لزيارة أخوال أبيه من بني عدي بن النجار، والوقوف على قبر زوجها الراحل وفاءً لذكراه، وكانت ترافقهما في هذه الرحلة حاضنته أم أيمن وجده عبد المطلب.مكثت آمنة في المدينة المنورة قرابة الشهر، وفي طريق عودتهم إلى مكة المكرمة، داهمها مرض شديد ومفاجئ (يُرجّح أنه حمى يثرب) أضعف قواها ولم تسطع معه إكمال السير، فتوفيت في قرية "الأبواء" (وهي منطقة تقع بين مكة والمدينة المنورة) ونحو سنة 47 قبل الهجرة النبوية (الموافق تقريباً لعام 577 ميلادي). دُفنت السيدة آمنة هناك وسط بكاء طفلها الصغير الذي شهد لحظاتها الأخيرة ليعود إلى مكة يتيم الأبوين (اليتيم المزدوج) برعاية حاضنته أم أيمن، وتنتقل كفالته ورعايته رسمياً إلى جده عبد المطلب الذي أحبه وقرّبه إليه ليعوضه مأساة هذا الفقد الأليم.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟