العودة للموسوعة
ب.هـ

وصول الأسرى ودهشة سودة ومكالمتها لسهيل بن عمرو

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: الخندق فما بعد الهجري: 22 رمضان 2 هـ الميلادي: 18 مارس
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
وصول الأسرى ودهشة سودة ومكالمتها لسهيل بن عمرو

مختصر الحدث

دخول موكب أسرى المشركين إلى المدينة ودهشة أسامة بن زيد وسودة بنت زمعة عند رؤية سهيل بن عمرو مكبلاً بالرواحل والحبال.

تفاصيل الحدث

أرسل النبي ﷺ البشيرين إلى المدينة لإعلان النصر النبوي الحاسم، ويصف أسامة بن زيد رضي الله عنه حجم المفاجأة والصدمة الإيجابية بقوله: «فوالله ما صدقت حتى رأينا الأسارى» [١]. وفور دخول موكب الأسرى مكبلين إلى بيوت المسلمين، دهشت أم المؤمنين سودة بنت زمعة رضي الله عنها حين رأت شريف قريش وخطيبها سهيل بن عمرو (أبا يزيد) ويداه مجموعتان معقودتان إلى عنقه بحبل متين [٢]. وتحت تأثير الصدمة والمشهد الجاهلي المألوف لديها قبل الهجرة، صاحت قائلة: «أبا يزيد، أعطيتم بأيديكم، ألا متم كراماً!» [٢]. فسمعها النبي ﷺ واعترض على مقالتها مستنكراً تشجيعها الضمني لفرسان قريش على عدم الاستسلام قائلاً: «أعلى الله وعلى رسوله؟!!» [٢]. فاعتذرت سودة رضي الله عنها بصدق وتأثر قائلة: «يا رسول الله، والذي بعثك بالحق ما ملكتُ حين رأيت أبا يزيد مجموعة يداه إلى عنقه بالحبل أن قلت ما قلت»، فقبل النبي ﷺ عذرها الإنساني العفوي [٢].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟