ب.هـ

دفن قتلى المشركين في القليب :

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: الخندق فما بعد الهجري: 19 رمضان 2 هـ الميلادي: 15 مارس 624 م
دفن قتلى المشركين في القليب :

مختصر الحدث

قذفُ جثث أربعة وعشرين من صناديد قريش في بئر بدر، ومخاطبة النبي ﷺ لهم بعد ثلاثة أيام من النصر تأكيداً لليقين.

تفاصيل الحدث

أمر النبي ﷺ عقب انتهاء المعركة بجمع جثث أربعة وعشرين رجلاً من كبار صناديد قريش وقادتهم وقذفهم في "طَوِيّ" (بئر قديمة جافة) من أطواء بدر الخبيثة والمنتنة. وكان من سنته العسكرية إذا انتصر وظهر على قوم أن يقيم في عرصة المعركة ثلاث ليالٍ لتأمين الميدان ودفن القتلى وجمع الغنائم. فلما كان اليوم الثالث، أمر براحلته فشد عليها رحلها، ثم مشى وتبعه أصحابه وهم يظنون أنه ينطلق لبعض حاجته، حتى وقف على شفة الركية (حافة البئر)، فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم: «يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، أيسرّكم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً؟». فتعجب عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسأل مستفهماً: «يا رسول الله، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟». فأجابه النبي ﷺ بقانون غيبي حاسم: «والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم»، ليكون ذلك تقريعاً وتوبيخاً لأهل الكفر في قعر البئر.(19(2)(3)(4)(5)
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟