العودة للموسوعة
ب.هـ

مكالمة العباس للنبي ﷺ بشأن العير

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: الخندق فما بعد الهجري: 17 رمضان 2 هـ الميلادي: 13 مارس 624 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
مكالمة العباس للنبي ﷺ بشأن العير

مختصر الحدث

نصيحة قدمها العباس بن عبد المطلب للنبي ﷺ بالعدول عن تتبع القافلة بعد النصر، تذكيراً بالوفاء بالوعد الإلهي المحدد بإحدى الطائفتين.

تفاصيل الحدث

بعد أن وضعت معركة بدر الكبرى أوزارها وتحقق النصر المؤزر للمسلمين بكسر شوكة قريش وجمع الغنائم وسوق الأسرى، التفت فريق من الصحابة نحو التمكين الاقتصادي، فاقترحوا على النبي ﷺ قائلين: «عليك بالعير، ليس دونها شيء» (أي التوجه سريعاً لتعقب قافلة أبي سفيان الفارة والاستيلاء عليها لعدم وجود حماية لها). وكان العباس بن عبد المطلب في جملة الأسرى، فسمع مقالتهم ونادى النبي ﷺ معترضاً ومبيناً أن هذا التدبير لا يصلح له ولا يستقيم مع السنن الإلهية، فسأله النبي ﷺ مستفسراً: «ولِمَ؟»، فأجابه العباس بوعي وفقه دقيق لمجريات التشريع والوحي: «لأن الله عز وجل إنما وعدك إحدى الطائفتين، وقد أعطاك ما وعدك». فاستحسن النبي ﷺ تذكيره بفحوى الوعد القرآني في سورة الأنفال الذي قسّم العطاء بين العير أو النفير، ونزل الجيش على هذا الفقه مكتفياً بنصر الميدان والعودة بالأسرى.(1)
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟