ب.هـ

مواساة النبي ﷺ لأبي حذيفة بن عتبة

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: الخندق فما بعد الهجري: 19 رمضان 2 هـ الميلادي: 15 مارس 624 م
مواساة النبي ﷺ لأبي حذيفة بن عتبة

مختصر الحدث

مشهد إنساني راقٍ واسى فيه النبي ﷺ الصحابي أبا حذيفة بعد ظهور الحزن على وجهه أثناء طرح جثة أبيه عتبة في القليب.

تفاصيل الحدث

أمر النبي ﷺ بجمع جثث قتلى المشركين وطرحها في قليب بدر تطهيراً للميدان، وكان من بينهم عتبة بن ربيعة أحد قادة قريش، وأثناء سحب جثته نظر النبي ﷺ إلى وجه ابنه الصحابي الجليل أبي حذيفة بن عتبة، فلاحظ أنه قد حزن واكتأب وتغير لونه مسه سكون الكآبة، فسأله النبي ﷺ برفق ومواساة: «لعلك قد دخلك من شأن أبيك شيء؟». فأجابه أبو حذيفة مبيناً عمق إيمانه وثبات عقيدته: «لا والله يا رسول الله، ما شككت في أبي ولا في مصرعه، ولكنني كنت أعرف من أبي رأياً وحلماً وفضلاً، فكنت أرجو أن يهديه ذلك إلى الإسلام، فلما رأيت ما أصابه، وذكرت ما مات عليه من الكفر بعد الذي كنت أرجو له، أحزنني ذلك». فاستوعب النبي ﷺ مشاعره الإنسانية تجاه أبية الراحل على الكفر ودعا له بخير وقال له قولاً طيباً يربط به على قلبه.(1)
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟