العودة للموسوعة
ق.م

غيض بحيرة ساوة

الفترة الرئيسية: ق.م الفترة الفرعية: العقد الأول الهجري: 54 ق.هـ الميلادي: 571 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
غيض بحيرة ساوة

مختصر الحدث

غارت مياه بحيرة ساوة في بلاد الفرس وجفت تماماً في الليلة التي شهدت مولد النبي ﷺ. وتُروى هذه العلامة الكونية في كتب السيرة والتراث كدلالة على تغير كبير في العالم، وإيذاناً بزوال عهد الوثنية وبزوغ فجر الإسلام.^[1][2]

تفاصيل الحدث

تذكر المصادر التاريخية وكتب السيرة النبوية (مثل دلائل النبوة للبيهقي، وتاريخ الطبري، والروض الأنف للسهيلي) أنه بالتزامن مع الليلة التي وُلِد فيها النبي ﷺ، شهدت بلاد الفرس آيات وعلامات كبرى زلزلت معتقداتهم الدينية والسياسية، وكان من أبرزها جفاف وغيض مياه بحيرة "ساوة".^[1][2]كانت بحيرة ساوة بحيرة عظيمة وواسعة جداً، تقع في بلاد الفرس القديمة في إقليم الجبال بين مدينتي الرّي وهمذان (تتبع حالياً محافظة مركزي في إيران)، وكانت تحيط بها المدن والقرى وتُبحر فيها السفن، ولها مكانة تقديرية وبيئية كبرى لدى الفرس وأهل تلك المناطق.^[1][3] وفي ليلة المولد النبوي الشريف، غاضت مياه هذه البحيرة الضخمة فجأة وبشكل كامل حتى جفت تماماً وأصبح موضعها يابساً، وتزامن هذا الحدث البيئي الغريب في اللحظة نفسها مع انطفاء "نار فارس" المقدسة التي ظلت مشتعلة لألف عام، وارتجاج إيوان كسرى بالمدائن وسقوط 14 شرفة من شرفاته.^[1][2] وقد أحدث جفاف البحيرة صدمة وفزعاً شديداً لدى كسرى وقاضي قضاة الفرس (المؤبذان)، حيث فُسرت هذه الحوادث المتزامنة كإشارات كونية وإرهاصات ربانية مبكرة تُبشر بأفول عهد الطغيان والشرك، وقرب انهيار الممالك الوثنية أمام دعوة التوحيد الجديدة.^[1][2]
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟