العودة للموسوعة
ب.هـ

موقف عمير بن الحمام الأنصاري واستبشاره بالجنة يوم بدر

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: الخندق فما بعد الهجري: 17 رمضان 2 هـ الميلادي: 13 مارس 624 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
موقف عمير بن الحمام الأنصاري واستبشاره بالجنة يوم بدر

مختصر الحدث

توجيهات عسكرية نبوية لضبط الرمي بالسهام، أعقبها استنهاض للهمم بوعود الجنة، دفعت عمير بن الحمام لإلقاء تمراته والاستماتة في القتال حتى الاستشهاد.

تفاصيل الحدث

أصدر النبي ﷺ أوامره التكتيكية الصارمة للجيش لضبط مسار المعركة، موجهاً بـألا يُسَلَّ السيف إلا عند غشيان العدو وقربه، وموصياً بـاستبقاء النبل وعدم إهداره بالرمي إلا إذا دنا المشركون وحلوا في المرمى [1] [2]. ثم انطلق يحثهم على القتال مستنهضاً العزائم ببشارة إلهية حاسمة: «والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابراً محتسباً غير مدبر إلا أدخله الله الجنة» [3]. ومع اقتراب المشركين، نادى ﷺ: «قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض» [4]. فتعجب الصحابي عمير بن الحمام الأنصاري قائلاً: «يا رسول الله! أجنة عرضها السماوات والأرض؟» قال: «نعم» قال: «بَخٍ بَخٍ» [5]. فسأله النبي ﷺ عما يحمله على هذه المقالة، فأجاب: «لا، والله! يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها»، فبشره النبي ﷺ قائلاً: «فإنك من أهلها» [5]. فأخرج عمير تمرات من قرنه ليتقوى بها، لكنه سرعان ما استطال البقاء في الدنيا وصاح: «لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه، إنها لحياة طويلة!»، فرمى بالتمرات واندفع يقاتل ببسالة خارقة حتى نال الشهادة [6].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟