ب.هـ

موقف سواد بن غزية مع النبي ﷺ في تسوية صفوف بدر

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: الخندق فما بعد الهجري: 17 رمضان 2 هـ الميلادي: 13 مارس 624 م
موقف سواد بن غزية مع النبي ﷺ في تسوية صفوف بدر

مختصر الحدث

مشهد عاطفي جسَّد أسمى معاني الحب والقصاص، حين طلب سواد بن غزية القصاص من النبي ﷺ قبيل بدء المعركة ليمس جلده جلد المصطفى.

تفاصيل الحدث

تفقد النبي ﷺ صفوف المقاتلين لتعديلها وتسويتها بدقة قبيل التحام الجيشين، وكان يحمل في يده قِدْحاً (سخاماً أو عوداً) يُسدد به المسار. فوجد الصحابي سواد بن غزية الأنصاري بارزاً ومتنصلاً خارج خَطِّ الصف، فغمزه النبي ﷺ بالقِدح في بطنه قائلاً له: «استوِ يا سواد». فاستغل سواد هذا الموقف بدافع محبته الجارفة، وقال: يا رسول الله، أوجعتني وقد بعثك الله بالحق والعدل فأقدني (أي مكنِّي من القصاص لنفسي). فلم يتردد النبي ﷺ، وكشف عن بطنه الشريفة بكل تواضع وقائدية قائلاً له: «استقد». وهنا فاجأ سواد الجميع، فلم يقتص، بل انكبَّ معتنقاً النبي ﷺ يقبّل بطنه الشريفة، فسأله النبي ﷺ متعجباً: «ما حملك على هذا يا سواد؟»، فأجاب بصدق ولهفة المؤمن المشرف على الموت: يا رسول الله، قد حضر من قتال العدو ما ترى، فأردت أن يكون آخر عهد بالدنيا أن يمس جلدي جلدك، فدعا له النبي ﷺ بخير وبارك صنيعه.(1)
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟