تشريع الأذان بهيئته الراتبة في السنة الأولى للهجرة بعد توافق رؤيا عبد الله بن زيد وعمر بن الخطاب واختيار بلال لنداء التوحيد.
شرع الإسلام الأذان [1] ليكون العلامة الفارقة لدخول الصلاة في مجتمع المدينة المنورة، وجاءت بدء قصته حين رأى الصحابي عبد الله بن زيد [1] صيغة الأذان في منامه وعرضها على النبي ﷺ، فأمره بتلقينها لبلال بن رباح لأنه «أندى صوتاً»، فصدح بلال [3] بأول نداء للتوحيد. وما إن ارتفع الأذان حتى جاء عمر بن الخطاب [1] مسرعاً يخبر النبي ﷺ بأنه رأى نفس الرؤيا، فكان هذا التوافق قرينة على صدق المصدر الإلهي لهذا النداء المشهود.