نزول أبي بكر الصديق رضي الله عنه ضيفاً في منطقة السُُّنح بالعوالي عند وصوله المدينة المنورة.
شهدت السيرة النبوية محطة استقرار هامة فور دخول ركب الهجرة إلى قلب يثرب؛ حيث نزل أبو بكر الصديق رضي الله عنه ضيفاً في منطقة السُُّنح الواقعة بالعوالي على أطراف المدينة المنورة، وحلَّ عند حبيب بن يساف (ويقال حبيب بن يساف) وقيل عند خارجة بن زيد من بني الحارث بن الخزرج. ولم يكن هذا النزول عفوياً بل مثّل قراراً استراتيجياً لتوزيع الوجود المهاجر وتأمين أطراف المدينة وتآلف قبائلها؛ حيث أثمر هذا الاستقرار المبكر عن مصاهرة وثيقة بزواج الصديق من حبيبة بنت خارجة، لترسيخ جذور المهاجرين في مجتمع الأنصار منذ الأيام الأولى لوصولهم.(1)