تضحية أبي أيوب وزوجته بقطيفتهما الوحيدة لتجفيف ماء جرة انكسرت في العلو [1] خشية أن يقطر على النبي ﷺ فيؤذيه.
شهدت دار الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري موقفاً يفيض نبلاً وتعظيماً لجناب النبي ﷺ؛ فبينما كان النبي ﷺ يقيم في الطابق الأرضي (السفل) وأبو أيوب وأهله في الطابق العلوي، انكسرت جرة ماء في الأعلى. وفي تلك اللحظة الحرجة، تملّك الرعب أبا أيوب وزوجته أم أيوب خوفاً من أن يتسرب الماء عبر السقف الطيني فيصيب النبي ﷺ بأي أذى أو إزعاج، فبادرا على الفور بنشف الماء وتجفيفه بقطيفتهما (لحافهما) الوحيدة التي لم يكن لديهما غيرها ليلتحفا بها في برد الليل، آثرين حماية المقام النبوي على تدفئة جسديهما.