دخول النبي ﷺ المدينة ومسير ناقته المأمورة بين دور الأنصار حتى بركت أمام دار أبي أيوب الأنصاري.
دخل رسول الله ﷺ المدينة المنورة في يوم مشهود غمرته البهجة والسرور، وكان لا يمر بدار من دور الأنصار إلا وتنافسوا على ضيافته وأخذوا بخطام راحلته القصواء داعينه للإقامة عندهم، فكان يردهم بعبارته الحكيمة: «خلوا سبيلها فإنها مأمورة». وظلت الناقة تسير بتوجيه رباني حتى بلغت موضع المسجد النبوي اليوم فبركت، ثم نهضت وسارت قليلاً، قبل أن تعود وتربض في مبركها الأول. ونزل النبي ﷺ في ديار أخواله بني النجار، حيث سارع أبو أيوب الأنصاري بحمل رحله إلى بيته فازدانت الدار بحلوله ﷺ ضيفاً كريماً عليها.(1)