خروج النبي ﷺ من قباء محاطاً ببني النجار وإقامته لأول صلاة جمعة في بطن وادي رانوناء بديار بني سالم بن عوف.
رسم خروج النبي ﷺ من قباء متوجهاً إلى قلب المدينة المنورة مشهداً مهيباً في تاريخ الإسلام؛ حيث ركب ناقته القصواء وأردف خلفه أبا بكر الصديق، وأحاط به كوكبة من أخواله بني النجار متقلدين سيوفهم حماية وإجلالاً له [1]. وفي أثناء مسيرهم المبارك، أدركت الركب النبوي صلاة الجمعة في ديار بني سالم بن عوف [2]، فنزل ببطن وادي رانوناء وخطب بالمسلمين وصلى بهم وكانوا مائة رجل [3]، ليتأسس في ذلك الموضع التاريخي ببطن الوادي أول مسجد أقيمت فيه صلاة الجمعة في الإسلام بعد الهجرة النبوية المشهودة.