إقامة النبي ﷺ أربعة عشر يوماً في بني عمرو بن عوف بقباء وتأسيسه لمسجديها كأول حجر أساس تشريعي ومكاني بعد الهجرة النبوية.
شهدت منطقة قباء نزول الركب النبوي المبارك لرسول الله ﷺ، حيث حلّ ضيفاً كريماً في ديار بني عمرو بن عوف من قبيلة الأوس، ونزل تحديداً في بيت الصحابي كلثوم بن الهدم. وخلال فترة إقامته التي امتدت لأربعة عشر يوماً، وضع النبي ﷺ بيده الشريفة حجر الأساس لبناء مسجد قباء؛ ليكون أول مسجد أُسّس على التقوى [3] وأول منارة عبادية تُبنى علانية بعد الهجرة النبوية التاريخية إلى المدينة المنورة.