ب.هـ

أدب وتوقير أبي أيوب الأنصاري للنبي ﷺ في داره.

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: قبل غزوة بدر 1-2 الهجري: 26 ربيع الأول 1 هـ الميلادي: 27 سبتمبر 622 م
أدب وتوقير أبي أيوب الأنصاري للنبي ﷺ في داره.

مختصر الحدث

نزول النبي ﷺ ضيفاً في دار أبي أيوب الأنصاري بالمدينة المنورة وإظهار منتهى الأدب والإجلال في استضافته.

تفاصيل الحدث

سجل التاريخ مَشاهد فريدة من الأدب الرفيع والتوقير العظيم الذي أظهره الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري تجاه النبي ﷺ [1] عند نزوله ضيفاً في داره بالمدينة المنورة؛ إذ نزل النبي ﷺ في السفل (الطابق الأرضي) بينما كان أبو أيوب وزوجته في العلو، فشقّ على أبي أيوب أن يمشي فوق سقفٍ تحته رسول الله ﷺ إجلالاً لمقامه النبوي الشريف. ولم يهدأ له بال حتى استسمح النبي ﷺ وانتقل عليه الصلاة والسلام إلى الطابق العلوي، كما كان أبو أيوب يتتبع مواضع أصابع النبي ﷺ في قصعة الطعام التي ترجع إليهما ليتبرك بالأكل من ذات الموضع الذي طعم منه النبي ﷺ.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟