ب.هـ

لحظة خروج النبي ﷺ وصاحبه من غار ثور وانطلاقهما مع الدليل "ابن أريقط" وعامر بن فهيرة

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: قبل غزوة بدر 1-2 الهجري: 1 ربيع الأول 1 هـ الميلادي: 16 سبتمبر 622 م
لحظة خروج النبي ﷺ وصاحبه من غار ثور وانطلاقهما مع الدليل "ابن أريقط" وعامر بن فهيرة

مختصر الحدث

لحظة انطلاق الركب النبوي ليلًا من الغار مع الدليل وعامر بن فهيرة، وسط يقظة الصديق وسكينة النبي ﷺ القارئ للقرآن [١].

تفاصيل الحدث

بعد انقضاء الليالي الثلاث وخمود فورة البحث من قريش، دشن الركب النبوي المرحلة الميدانية الكبرى للهجرة بمغادرة غار ثور [١]. انطلق النبي ﷺ وصاحبه أبو بكر الصديق ومعهم عامر بن فهيرة لخدمتهم، يقودهم عبد الله بن أريقط الخريت العارف بمسالك الطرق الوعرة [٢]. وطوال مسيرهم الليلى، تجسد التباين الأمني والروحي؛ فكان الصديق يكثر الالتفات في كافة الجهات خشية ملاحقة الأعداء [١]. وفي المقابل، كان النبي ﷺ يسير بثبات مطلق ودون التفات، مستغرقاً في قراءة القرآن وسكينة الوحي تغشاه [٢]. وعندما تراءى للصديق اقتراب الملاحقين وبث مخاوفه، جدد النبي ﷺ إطلاق عبارته اليقينية الراسخة: "ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟" لتبدد مخاوف الطريق وتؤمن المسير [١].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟