ب.هـ

دخول أبو بكر الصديق الغار وتفقده للثقوب حمايةً للنبي ﷺ

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: قبل غزوة بدر 1-2 الهجري: 27 صفر 1 هـ الميلادي: 10 سبتمبر 622 م
دخول أبو بكر الصديق الغار وتفقده للثقوب حمايةً للنبي ﷺ

مختصر الحدث

موقف بطولي تفقد فيه الصديق غار ثور وسدّ جحوره بيده وثيابه ليؤمن مأوى النبي ﷺ [١]، ونال به ثناء عمر بن الخطاب [٢].

تفاصيل الحدث

سجل التاريخ كلمة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخالدة التي أعلن فيها أن ليلةً واحدةً من أبي بكر الصديق خيرٌ من آل عمر أجمعين [٢]. ففي تلك الليلة الحرجة، وعقب المسير الفدائي الحمائي حول النبي ﷺ، وصلا إلى عتبات غار ثور، فاستوقف الصديقُ النبيَّ ﷺ رافضاً دخوله قبله حتى يستبرئ له المكان ويؤمّنه [١]. دخل أبو بكر مستكشفاً عتمة الغار، وجعل ينظفه ويسد كل جحر وثقب يراه بيده أو بقطع من ثوبه مخافة أن تخرج منها دابة أو حية تؤذي رسول الله ﷺ. واستمر في هذا التفتيش الأمني الدقيق حتى اطمأن تماماً، فدعا الجناب النبوي الشريف للنزول في مأواه الآمن، ليكون هذا الصنيع شاهداً على أعظم تضحية جسدية وروحية في تاريخ الهجرة [١].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟