خمسة بنود استراتيجية أسست للدولة الإسلامية قائمة على الطاعة، التضحية المالية، الإصلاح المجتمعي، والدفاع العسكري المقابل الفوز بالجنة [١].
رسمت بنود بيعة العقبة الثانية الدستور الأساسي والملامح السياسية والعسكرية للدولة الإسلامية الناشئة في المدينة المنورة. وقد اشتملت هذه البنود الشاملة التي اشترطها رسول الله ﷺ على خمس ركائز أساسية: أولها السمع والطاعة التامة في كافة الأحوال النفسية من نشاط وكسل [١]. وثانيها التكافل المالي واستمرار النفقة لدعم الدعوة في أوقات العسر واليسر [٢]. وثالثها الالتزام بالإصلاح المجتمعي عبر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [١]. ورابعها إعلاء كلمة الحق والشجاعة الأدبية بحيث لا تأخذهم في الله لومة لائم [٢]. وخامسها بند الدفاع العسكري المشترك الذي يلزم الأنصار بنصرة النبي ﷺ وحمايته هو وأصحابه بحجم حمايتهم لأنفسهم وأسرهم، ليأتي الأجر والضمان الإلهي المقابل في كلمة واحدة جامعة وهي: الجنة [١].