بعد البعثة

عرض النبي ﷺ نفسه على القبائل

الفترة الرئيسية: بعد البعثة الفترة الفرعية: ما بعد الحصار الهجري: 3 ق.هـ الميلادي: 620 م
عرض النبي ﷺ نفسه على القبائل

مختصر الحدث

مكث النبي ﷺ بمكة يعرض دعوته على القبائل في منازلهم وأسواقهم طلباً للإيواء والنصرة، حتى تهيأ الفتح ببيعة نفر من أهل يثرب ودخول الإسلام إلى دور الأنصار [١].

تفاصيل الحدث

قضى النبي ﷺ حقبة طويلة من عهده المكي ينتقل بين منازل القبائل العربية وأسواقهم الشهيرة كعكاظ ومجنة، وفي مواسم الحج بمنى [١]. كان ﷺ يعرض دينه طلباً للمنعة السياسية والعسكرية قائلاً: «من يؤويني؟ من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة؟» [٢]. واجه ﷺ خلال هذا التحرك صدوداً شديداً وتشويهاً من قريش، حتى إن الرجل كان يرحل من اليمن أو مضر فيحذره قومه قائلين: «احذر غلام قريش لا يفتننك»، ويمشي بين رحالهم وهم يشيرون إليه بالأصابع استهزاءً وتخويفاً [٣].استمر هذا الحصار الاجتماعي والدبلوماسي حتى أذن الله بالفرج، فبعث إليه الأنصار من يثرب فآووه وصدقوه [٤]. فكان الرجل منهم يخرج إلى مكة فيؤمن به ويقرأ القرآن، ثم ينقلب إلى قومه فيسلمون بإسلامه، حتى سرى نور الهداية سريعاً في مجتمع المدينة، ولم تبقَ دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام، مما شكّل القاعدة الشعبية والسياسية الصلبة لاستقبال الهجرة النبوية [٥].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟