العودة للموسوعة
بعد البعثة

مواجهة أبي جهل صبيحة الإسراء والمعراج

الفترة الرئيسية: بعد البعثة الهجري: ربيع الأول 1 ق.هـ الميلادي: سبتمبر 621 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
مواجهة أبي جهل صبيحة الإسراء والمعراج

مختصر الحدث

جرت مواجهة حاسمة بين النبي ﷺ وأبي جهل صبيحة الإسراء، استغلها المشركون للحشد والتكذيب، فأفحمهم الرسول ﷺ بوصف تفاصيل المسجد الأقصى بدقة [١].

تفاصيل الحدث

جلس النبي ﷺ معتزلاً حزيناً صبيحة ليلة الإسراء في المسجد الحرام مستشعراً تكذيب قريش له [١]. فمر به عدو الله أبو جهل وسأله متهكِّماً عما حدث، فأخبره بمسراه لبيت المقدس وعودته في ليلته [٢]. استغل أبو جهل الخبر مكرًا وحشد قبائل بني كعب بن لؤي في ناديهم ليسمعوا القصة ويجحدوها، فمنهم من صفق ومنهم من وضع يده على رأسه تعجباً [1]. طالبت قريش بنعت المسجد الأقصى لوجود من سافر إليه وعاينه [2]. فلما التبس على المصطفى ﷺ بعض الوصف، جِيء بالمسجد الأقصى حتى وُضِع دون دار عقال، فجعل ينظر إليه ويصفه لهم سارية سارية وباباً باباً حتى بهتوا وشهدوا بإصابة النعت [2].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟