بعد البعثة

إسلام عدّاس: ثمرة الدعوة في قلب محنة الطائف.

الفترة الرئيسية: بعد البعثة الفترة الفرعية: ما بعد الحصار الهجري: 3 ق.هـ الميلادي: 620 م
إسلام عدّاس: ثمرة الدعوة في قلب محنة الطائف.

مختصر الحدث

أسلم الغلام النصراني عدّاس في شوال من السنة العاشرة للبعثة ببستان ابني ربيعة بالطائف، فكان البشارة الإلهية العاجلة والفتح الروحي الذي طيب خاطر النبي ﷺ في ذروة عام الحزن.

تفاصيل الحدث

شهد بستان ابني ربيعة (عتبة وشيبة) في أطراف الطائف انعطافة إيمانية مباركة وسط مرارة الطرد والتنكيل؛ إذ أشفق صاحبا البستان على النبي ﷺ لما رأيا ما به من جراح، فأرسلا إليه قطفاً من عنب مع غلامهما النصراني "عدّاس" [١]. فلما وضع عدّاس العنب بين يدي الرسول ﷺ، مدّ يده الشريفة قائلاً: «بِسْمِ اللَّهِ» ثم أكل، فتعجب عدّاس قائلاً إن هذا الكلام لا يقوله أهل هذه البلاد [٢].سأله النبي ﷺ عن بلده ودينه، فأجاب بأنه نصراني من أهل "نينوى"، فقال له ﷺ: «من قرية الرجل الصالح يونس بن متى؟»، فدهش الغلام وسأل وما يدريك ما يونس؟ فأجابه ﷺ: «ذاك أخي، كان نبياً وأنا نبي» [٣]. أمام هذه المعجزة الأخبارية والبرهان النبوي، انكبّ عدّاس يقبّل رأس النبي ﷺ ويديه وقدميه الشريفتين معلناً إسلامه [٤]. وعاد الغلام إلى سيديه اللذين حذراه من ترك دينه، لكنه جابههما بأن هذا الرجل هو نبي حقاً؛ فكان إسلامه الفتح الوحيد والبلسم الرباني الفوري الذي بدّد ضيق الطائف وبشر بسعة الفرج [٥].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟