العودة للموسوعة
بعد البعثة

رحمة النبي ﷺ ببني ثقيف بعد طلب ملك الجبال تطبيق الأخشبين

الفترة الرئيسية: بعد البعثة الفترة الفرعية: ما بعد الحصار الهجري: شوال 3 ق.هـ الميلادي: مايو 620 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
رحمة النبي ﷺ ببني ثقيف بعد طلب ملك الجبال تطبيق الأخشبين

مختصر الحدث

تتجلّى أسمى معاني الرحمة النبوية في رفض النبي ﷺ عرض ملك الجبال بإطباق الأخشبين على أهل الطائف، مؤثراً العفو والرجاء في إسلام أصلابهم بعد محنة شاقة.

تفاصيل الحدث

بعد الصدود النكير والأذى البليغ الذي واجهه النبي ﷺ من سادة ثقيف بالطائف، انطلق قافلاً نحو مكة وهو غارق في همّه الشديد لعدم الاستجابة [١]. وفي طريق عودته، لم يستفق ﷺ من هول الكرب النفسي إلا وهو في "قرن الثعالب"، حيث تداركته الرعاية الربانية بظهور سحابة تُظلّه [٢]. ناداه جبريل عليه السلام مُخبراً أن الله قد سمع قول قومه وما ردوا عليه، وأعلمه أن الله قد بعث ملك الجبال ليكون تحت أمره وطوعه [2].عقب ذلك، ناداه ملك الجبال وسلّم عليه، وعرض عليه عرضاً حاسماً ومدمراً بأن يُطبق على المشركين "الأخشبين" (وهما جبلا مكة المحيطين بها: أبو قبيس وقعيقعان) ليكونوا عبرة [1]. وأمام هذا التمكين الإلهي والقدرة على الانتقام الفوري، ترفّع النبي ﷺ عن حظوظ النفس وسجل موقفاً إعجازياً في الرحمة والشفقة؛ إذ رفض إهلاكهم قائلاً: «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً»، فكان هذا العفو إيذاناً بامتداد نور الدعوة وبقاء نسلها [2].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟