نجا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فور إعلان إسلامه من فتك قريش بفضل حماية ومنعة العاص بن وائل السهمي [1، 2].
لمّا أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وجهر بإسلامه، تحزب المشركون حول داره لقتله. وفي تلك اللحظة، تدخل العاص بن وائل السهمي مستنداً إلى قانون "الجوار الحامي" والحلف القبلي بين بني سهم وبني عدي، فصاح في الجموع: "رجل اختار لنفسه ديناً، أتظنون أن بني سهم يُسلمون لكم صاحبهم؟" فتفرقوا عنه، فكانت هذه النجاة البداية الحسابية لخروج المسلمين علانية من دار الأرقم بفضل عزة إسلامه [1، 2].