بعد البعثة

تضحية عثمان بن مظعون رضي الله عنه

الفترة الرئيسية: بعد البعثة الفترة الفرعية: الدعوة الجهرية الهجري: ذو الحجة 8 ق.هـ الميلادي: 616 م
تضحية عثمان بن مظعون رضي الله عنه

مختصر الحدث

آثر عثمان بن مظعون رضي الله عنه البلاء في سبيل الله على العيش آمناً في جوار المشركين [1، 2].

تفاصيل الحدث

عاد عثمان بن مظعون رضي الله عنه من هجرة الحبشة الأولى ودخل مكة في جوار وحماية الوليد بن المغيرة (سيد بني مخزوم)، فعاش آمناً يسير في قريش دون أذى، بينما يرى إخوانه من المسلمين يُعذَّبون وُيضطهدون. فغلبته نفسه وأبى أن يظل في مأمن بمظلة الشرك ورغب في مواساة أصحابه، فذهب إلى الوليد وردَّ عليه جواره علانية. وعقب ذلك حضر مجلساً لقريش كان فيه الشاعر لبيد بن ربيعة ينشد، فلما قال لبيد: "ألا كل شيء ما خلا الله باطل"، قال عثمان: "صدقت". ولما قال لبيد: "وكل نعيم لا محالة زائل"، رد عليه عثمان بـيقين عقدي راسخ: "كذبت، نعيم الجنة لا يزول". فغضب القوم وقام إليه رجل فلطمه على عينه حتى اخضرّت، ليتجلى بذلك صدق تضحيته وثباته [1، 2].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟