بعد البعثة

تعذيب عثمان بن عفان على يد عمه الحكم بن أبي العاص

الفترة الرئيسية: بعد البعثة الفترة الفرعية: الدعوة السرية الهجري: 13 ق.هـ الميلادي: 609 م
تعذيب عثمان بن عفان على يد عمه الحكم بن أبي العاص

مختصر الحدث

يُوثق تعذيب عثمان بن عفان لجوء كبار بني أمية إلى نظام العقاب العائلي داخل البيت لكسر إرادة الرعيل الأول، فسطّر ذو النورين بثباته أول انتصار معنوي لبيت النبوة في مهد الدعوة (1).

تفاصيل الحدث

شهد مهد الدعوة الإسلامية فصلاً مبكراً من فصول الابتلاء والاضطهاد العائلي طال وجهاء قريش ومثّله تعذيب عثمان بن عفان رضي الله عنه. ففور إسلامه على يد أبي بكر الصديق، وثب عليه عمه الحكم بن أبي العاص (كبير بني أمية في ذلك الوقت)، فأوثقه رباطاً شديداً بالبساط لمنعه من الحركة والتواصل مع النبي ﷺ (1). وصاح فيه عمه بصلف قائل: "أترغب عن دين آبائك وأجدادك إلى دين محدث؟ والله لا أحلك من وثاقك هذا أبداً حتى تدع ما أنت عليه من هذا الدين" (1).واجه عثمان رضي الله عنه هذا النكال الأسري بيقين إيماني صلب زلزل غطرسة عمه قائلاً بيقين مطلق: "والله لا أدعه أبداً ولا أفارقه" (1). واستمر هذا الأسر المنزلي والضغط النفسي والجسدي الصارم داخل جدران البيت الأموي حتى يئس الحكم بن أبي العاص من زحزحته، فلما رأى صلابته وثباته على عقيدته خلى سبيله وفك وثاقه عاجزاً (1). وشكّل هذا الصمود الباكر بذرته الإيمانية الأولى التي أهّلته حسابياً ليتزوج من ابنة المصطفى ويكون أول من هاجر بأهله فراراً بالدين (2).
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟