بعد البعثة

قصة الإراشي مع أبي جهل ومعجزة الفحل

الفترة الرئيسية: بعد البعثة الفترة الفرعية: الدعوة الجهرية الهجري: 8 ق.هـ الميلادي: 614 م
قصة الإراشي مع أبي جهل ومعجزة الفحل

مختصر الحدث

تُوثق قصة الإراشي مع أبي جهل لجوء رجل غريب للنبي ﷺ لاسترداد حقه من فرعون الأمة، فخرقت المعجزة الإلهية العادة بظهور فحل عظيم أرعب أبا جهل وأرغمه على الخضوع.

تفاصيل الحدث

شهدت مكة المكرمة واقعة تجلت فيها دلائل النبوة الباهرة وعجزت أمامها غطرسة أبي جهل بن هشام الذي كان يستغل نفوذه وجاهه للتجبر على الغرباء والمستضعفين. بدأت الحادثة عندما قدم رجل من قبيلة إراش بإبل له إلى مكة، فابتاعها منه أبو جهل ومطله بحقه، فوقف الإراشي في مجلس قريش طالباً العون، فأشار إليه صناديد مكة والمستهزؤون نحو النبي ﷺ تهكماً وسخرية، ظناً منهم أن النبي ﷺ سيُهان ويُطرد عند باب أبي جهل لشدة العداوة بينهما.توجه النبي ﷺ بكل ثبات مع الإراشي حتى ضرب باب أبي جهل، وطالبه بدفع المال فوراً. وحدثت المعجزة الحسية عندما خرج أبو جهل ممتعصاً ولكنه دفع الحق كاملاً دون تردد، فلما لامه أشراف قريش على هذا الخنوع المفاجئ، اعتذر إليهم برعب شديد قائلاً: "ويحكم، والله ما هو إلا أن ضرب بابي وسمعت صوته فامتلأت رعباً، فخرجت إليه وإن فوق رأسه لفحلاً من الإبل ما رأيت مثل هامته ولا قصرته ولا أنيابه لبعير قط، والله لو أبيت لأكلني". فارتد السحر على الساحر، وانقلب ضحك المشركين خيبة وذلاً بعد إرغام أنف زعيمهم.(1)(2)
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟