بعد البعثة

استهزاءُ أبي جهلٍ بالنبيِّ ﷺ وسخريته منه

الفترة الرئيسية: بعد البعثة الفترة الفرعية: الدعوة الجهرية الهجري: 8 ق.هـ الميلادي: 614 م
استهزاءُ أبي جهلٍ بالنبيِّ ﷺ وسخريته منه

مختصر الحدث

يُوثق استهزاء أبي جهل بالنبي ﷺ بلوغ المكابرة الجاهلية ذروتها بالتحدي والاستعجال بالعذاب العام، فجاء الرد الإلهي ببيان موانع نزول العذاب المتمثلة في الوجود النبوي والاستغفار.

تفاصيل الحدث

شهدت مكة المكرمة فصلاً شديد العناد من فصول التمرد والرفض الفكري لرسالة الإسلام قاده فرعون هذه الأمة أبو جهل بن هشام. وحكى القرآن الكريم مقالته الاستعلائية التي كان يلقيها متحدثاً باسم صناديد قريش في دار الندوة والمحافل العامة. حيث بلغ به الجحود والمكابرة ذروتهما، فبدلاً من أن يطلب الهداية عند رؤية الآيات، دعا بدعاء منكوس تفيض به القلوب المستعصية قائلاً: ﴿اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾. ففضل الهلاك الفوري على الإذعان للحق. وجاء الرد الإلهي حاسماً ببيان القوانين الربطية التي منعت سقوط الحجارة على رؤوسهم؛ إذ حدد الوحي برهاناً قطعياً بأن وجود النبي ﷺ جسدياً بين أظهرهم هو الأمان المانع من الاستئصال الشامل، تلازماً مع فتح باب التوبة للمستغفرين، لتبقى هذه الواقعة مسجلة لعناد الجاهلية قبل انكسار شوكتهم في يوم الفرقان.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟