بعد البعثة

إظهار الإسلام وبدء تعذيب المستضعفين السبعة في مكة

الفترة الرئيسية: بعد البعثة الفترة الفرعية: الدعوة الجهرية الهجري: 9 ق.هـ الميلادي: 613 م
إظهار الإسلام وبدء تعذيب المستضعفين السبعة في مكة

مختصر الحدث

شهدت السنة الرابعة والخامسة من البعثة النبوية نقطة التحول التاريخية بجهر السبعة الأوائل بإسلامهم، وبدء قريش بالتعذيب الجسدي المنظم للمستضعفين بالحديد والشمس [1، 2].

تفاصيل الحدث

يُمثل جهر السبعة الأوائل بإسلامهم محطة ارتكازية أحدثت دوياً هائلاً وفصلاً مليئاً بالصمود العقدي في مكة المكرمة [1، 2]. فمع انقضاء ثلاث سنوات من الدعوة السرية الاستخفائية، تنزل الأمر الإلهي بالصدع بالحق، فكان أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله ﷺ، وأبو بكر الصديق، وبلال بن رباح، وخبّاب بن الأرت، وصهيب بن سنان، وعمار بن ياسر، وأمه سمية بنت خياط [2، 3]. واجهت قريش هذا التحول المفاجئ بعنف مفرط، وانقسم التعامل أمنياً وقبلياً بناءً على المنعة الاجتماعية؛ فحمت القبائل ذوي الشرف؛ إذ منع الله نبيه ﷺ بعمه أبي طالب، ومنع أبا بكر بقومه وبني تيم، بينما استُفرد بالمستضعفين الذين لا عشيرة تحميهم [1، 3]. صب المشركون بقيادة أبي جهل وأمية بن خلف جام غضبهم على الأرقاء والموالي؛ فألبسوهم أدرع الحديد الثقيلة وأوقفوهم لساعات طويلة في شمس مكة الحارقة حتى بلغ الجهد منهم كل مبلغ، وصمدوا بيقين أسطوري زلزل حصون الجاهلية [2، 4]. وبلغ هذا الاضطهاد مداه حينما جهرت العجوز سمية بنت خياط بالتوحيد وسبت أبا جهل، فطعنها بحربة في قُبُلها لتفيض روحها الطاهرة كأول شهيدة في الإسلام، مسطرة مع بقية السبعة الركيزة الصلبة التي حفظت قوام الجماعة المؤمنة الأولى [3، 4].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟