بعد البعثة

إسلام الأرقم بن أبي الأرقم رضي الله عنه

الفترة الرئيسية: بعد البعثة الفترة الفرعية: الدعوة السرية الهجري: 13 ق.هـ الميلادي: 610 م
إسلام الأرقم بن أبي الأرقم رضي الله عنه

مختصر الحدث

أسلم الأرقم بن أبي الأرقم رضي الله عنه في أوائل العام الأول للبعثة النبوية وهو فتى ابن ست عشرة سنة، ليكون صاحب المقر السري الأول والمأوى الحصين للدعوة الناشئة [1، 2].

تفاصيل الحدث

يُعد إسلام المخزومي الأرقم بن أبي الأرقم (عبد مناف بن أسد) رضي الله عنه نقطة ارتكاز استراتيجية وأمنية بالغة الخطورة والأهمية في فجر الدعوة الإسلامية بمكة المكرمة [1، 2]. فبالرغم من صغر سنه الحسابي، إلا أنه كان يتمتع بوعي فذ وشجاعة فائقة دفعته لتبني العقيدة الصافية بمجرد سماعها، ليكون سابع أو ثامن من دخل الإسلام من الرعيل الأول على الإطلاق [1، 3]. هذا السبق المبكر والسرية التامة جعلا من بيته الواقع عند جبل الصفا واحة آمنة ومقراً قيادياً لتربية وتأسيس الجيل الأول من الصحابة الأقدمين بعيداً عن غطرسة وجواسيس طغاة قريش، حتى تكامل المسلمون أربعين رجلاً وكان آخرهم إسلاماً عمر بن الخطاب رضي الله عنه [3، 4]. لقد واجه الأرقم تحدياً أمنياً معقداً؛ كون قبيلته (بنو مخزوم) هي الحاضنة لخصم الإسلام الأكبر أبي جهل، إلا أن رسوخ إيمانه وعمق ثقة النبي ﷺ في دينه وعقله وفّرا الحماية الكاملة للمصطفى وأصحابه طوال ثلاث سنوات، ليخلد اسمه في طليعة المهاجرين، والبدريين الأوائل، والذين توفوا بالمدينة المنورة وأوصوا أن يصلي عليهم صاحب السبق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه [1، 3].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟