وُلد عامر بن أبي وقاص بين أخويه سعد وعمير في بيتٍ زهري أحاطته أمهم بالمحبة، قبل أن يجمع الإسلام أبناءها الثلاثة على السبق والتضحية.
وُلد **عامر بن أبي وقاص** في بيتٍ من بيوت بني زهرة، بين أخٍ أكبر منه هو سعد، وأخٍ أصغر هو عمير، فنشأ في أسرة سيجمع الإسلام أبناءها على مواقف عظيمة بعد سنوات.
وكانت أمهم ترى أبناءها يكبرون أمامها واحدًا بعد آخر؛ سعدًا ثم عامرًا ثم عميرًا، ولكل واحد منهم مكانه في قلبها، حتى إذا جاء الإسلام ظهر مقدار تعلقها بهم وخوفها عليهم، وإن اختلف موقفها يومئذٍ من الدين الجديد.
وهكذا جاءت ولادة عامر في بيتٍ سيعرف لاحقًا ثلاثة إخوة ارتبطت أسماؤهم ببدايات الإسلام: **سعد السابق، وعامر الذي سيلحق به مبكرًا، وعمير الغلام الذي سيستشهد يوم بدر**؛ وكأن هذا البيت كان يُهيَّأ منذ تلك السنوات الأولى لأدوار متتابعة في تاريخ الدعوة.