العودة للموسوعة
بعد البعثة

بُشرى السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ببيتِ القَصَب في الجنة

الفترة الرئيسية: بعد البعثة الفترة الفرعية: حصار الشعب الميلادي: 619 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
بُشرى السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ببيتِ القَصَب في الجنة

مختصر الحدث

تكريم رباني فريد للسيدة خديجة رضي الله عنها ببشارتها عبر جبريل عليه السلام ببيت في الجنة من لؤلؤ مجوف لا صخب فيه ولا تعب [1، 2].

تفاصيل الحدث

حظيت السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها بمنزلة استثنائية في تاريخ الإسلام كأول من آمن بالنبي ﷺ وواسته بنفسها ومالها؛ فجاء التكريم الإلهي ببشارتها بنص الحديث الصحيح الذي نقله الإمام البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أتى جبريلُ النبيَّ ﷺ فقال: يا رسولَ اللهِ، هذه خديجةُ قد أتتْ معها إناءٌ فيهِ إِدامٌ أو طعامٌ أو شرابٌ، فإذا هيَ أتتكَ فاقرأْ عليها السلامَ من ربِّها ومنِّي، وبشِّرْها ببيتٍ في الجنةِ من قَصَبٍ لا صَخَبَ فيهِ ولا نَصَبَ». ويتجلى في هذه البشرى إعجاز المقابلة الحسابية والجزاء من جنس العمل؛ فالقَصَب المراد به هنا هو اللؤلؤ المجوف والدر المنظوم، وجُعل البيت موصوفاً بأنه "لا صَخَبَ فيه" لأن خديجة رضي الله عنها لم ترفع صوتها على النبي ﷺ قط ولم تُصخب عليه طوال خمس وعشرين سنة من حياتهما الزوجية، وجُعل "لا نَصَبَ فيه" أي لا تعب؛ لأنها رضي الله عنها أراحته من نصب الدنيا وسعيها وبذلت مالها ونفسها في سبيل نصرته، فكانت هذه البشرى العظيمة بمثابة وثيقة التكريم الختامية لها قبل رحيلها [1، 2].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟