يُخبر النبي ﷺ بنبوة غيبية عن فتوحات المسلمين والبركة والنصر الحاصلين بوجود الصحابة والتابعين في جيوش الغزو.
تتضمن الأحاديث النبوية إخباراً بالفتوحات المستقبلية التي ستخوضها الأمة، وبياناً لفضل جيل الصحابة ومن تبعهم من القرون المفضلة، حيث جعل الله وجودهم في العسكر سبباً رئيساً للنصر والتأييد. وتذكر الرواية الكاملة المستخرجة من الصورة هذا الشاهد: عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: (يأتي على الناس زمان يغزون، فيقال فيكم من صحب الرسول ﷺ؟ فيقولون: نعم، فيفتح عليهم...)⁽٤⁾. وتُكمل الرواية في دواوين السنة بذكر غزو جيل التابعين (من صحب أصحاب الرسول) وجيل أتباع التابعين، حيث يتحقق النصر والفتح للجيوش الإسلامية ببركة وجود هذه الطبقات المباركة بين المقاتلين.