يُخبر النبي ﷺ بمعجزة غيبية واعدة تضمن زوال الفقر، واستتباب الأمن الشامل، وفتح معاقل كسرى العظيمة.
التقى الصحابي عدي بن حاتم رضي الله عنه بالنبي ﷺ في مجلس شهده المسلمون، وتزامن ذلك مع أزمات معيشية وأمنية اشتكى منها بعض الوافدين تعبيراً عن ضيق حالهم. وتذكر الرواية الكاملة المستخرجة من الصورة هذا الشاهد: عن عدي بن حاتم قال: (بينا أنا عند النبي ﷺ إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكا إليه قطع السبيل، فقال: يا عدي، هل رأيت الحيرة؟ قلت: لم أرها...) (8). وقد عقب النبي ﷺ على هذه الشكاوى بنبوءة غيبية واسعة طمأن بها الحاضرين؛ فأخبر عدي بن حاتم أن المرأة (الظعينة) ستسير وحيدة من "الحيرة" في العراق حتى تطوف بالكعبة المشرفة دون جوار أو خوف، وأكد له فتح كنوز كسرى بن هرمز، وفيضان الأموال بين الناس حتى لا يجد الغني من يقبل صدقته.