يُنبئ النبي ﷺ بمعجزة غيبية من علامات الساعة تتجلى في قتال المسلمين لليهود وانتصارهم عليهم ونطق الحجر والشجر دلالة وتأييداً.
تتضمن الأحاديث النبوية إخباراً صادقاً بالمعارك الفاصلة والملاحم الكبرى التي ستقع في مستقبل الأمة الإسلامية، حيث حدد النبي ﷺ ملامح الصراع في آخر الزمان، وبيّن نصرة الخالق عز وجل للمسلمين بخرق العادات والنواميس الكونية من خلال إنطاق الجمادات لتَدُل على مخابئ الأعداء. وتذكر الرواية الكاملة المستخرجة من الصورة هذا الشاهد: عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: (سمعت رسول الله ﷺ يقول: تقاتلكم اليهود، فتسلطون عليهم، حتى يقول الحجر: يامسلم هذا يهودي ورائي فاقتله)⁽٣⁾. والمقصود بالتسليط هو الغلبة والتمكين الحسي والشرعي لجيش المسلمين، حيث تتبرأ الأرض والجمادات من الدائنين والظالمين وتتحول إلى عون مباشر للمؤمنين في تلك الملحمة الفاصلة.