يُخبر النبي ﷺ بنبوة غيبية مستقبيلة من علامات الساعة تتجلى في قتال المسلمين لأقوام يرتدون نعالاً من الشعر.
تتطابق الروايات المسندة في دواوين السنة لتؤكد إخبار المصطفى ﷺ بالملاحم الفاصلة التي ستخوضها الأمة، مبيناً فيها أدق تفاصيل اللباس والهيئة للأقوام المحاربين قبل التماس معهم بقرون، وتذكر الرواية الكاملة المستخرجة من الصورة هذا الشاهد: عن عمرو بن تغلب قال: (سمعت رسول الله ﷺ يقول: بَيْنَ يدي الساعة تقاتلون قوماً ينتعلون الشعر...)⁽٨⁾. والمقصود بانتعال الشعر هو اتخاذهم لنعال وأحذية مصنعة من صوف الحيوانات وفراء الشعر، وهي سمة ملازمة لسكان المناطق شديدة البرودة في أواسط آسيا وأطراف بلاد فارس والترك، وهو ما عاينه المسلمون عياناً بعد ذلك في فتوحاتهم الشرقية.