يوثق الحدث معجزة نبع الماء وتكثيره من بين أصابعه ﷺ وسماع تسبيح الطعام كعلامات نبوية مباركة في أحد الأسفار.
واجه الصحابة رضي الله عنهم شحاً شديداً في الماء أثناء مسيرهم مع النبي ﷺ في أحد الأسفار، فطلب منهم إحضار ما تبقى من فضلة ماء، فجاءوا بإناء صغير فيه قليل من الماء. فأدخل النبي ﷺ يده الشريفة فيه ودعا للبركة، فنبع الماء بغزارة من بين أصابعه كأمثال العيون ليتوضأ القوم، كما شهدوا معجزة أخرى تزامنت مع بركة الزاد وهي سماع تسبيح الطعام بأصوات واضحة أثناء أكله، وفق اللفظ الكامل للرواية الواردة في الصورة: (عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: (كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفاً، كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فقلّ الماء...)(٢).