يُعضد النص معجزة تفجر الماء ونبعه من بين أصابع النبي ﷺ برواية جابر بن عبد الله يوم الحديبية تبريكاً وتكثيراً.
تتضافر الروايات الصحيحة في السنة النبوية لإثبات معجزة تفجر الماء في مواطن متعددة لمواجهة شح الطهور وسقاية الجموع الغفيرة، حيث جاء هذا الشاهد المسند ليؤكد تكرار المعجزة وعظمة وقوعها حسيّاً أمام ألوف الصحابة. ويذكر النص الشاهد صراحة بروايته الدقيقة: (ويؤيده قوله في حديث جابر (فرأيت الماء يخرج من بين أصابعه) (٥)). والمقصود هنا شهادة الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، الذي عاين الفوران المباشر للماء كأمثال العيون المتفجرة من بين اللحم والدم الشريف عند وضع كف النبي ﷺ في الركوة (إناء من جلد)، مما أتاح لجيش المسلمين بأكمله الارتواء والتطهر بكفاءة تامة.