تجسد الحادثة معجزة نبوية جليلة بنبع الماء وتكثيره من بين أصابعه ﷺ لكفاية وضوء مئات الصحابة.
وقعت معجزة تكثير الماء ونبعه في المدينة المنورة عند حاجة المسلمين الماسة للوضوء، حيث تجلت العناية الإلهية في موطن عام شاهده مئات من الصحابة رضي الله عنهم. وتذكر الرواية الكاملة تفاصيل هذا المشهد: (أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم بإناء وهو بالزوراء فوضع يده في الإناء...) (٣). فجعل الماء يتفجر ويسيل من بين أصابعه الشريفة كأمثال العيون، مما مكن القوم جميعاً من الوضوء والتطهر من ذلك الإناء الصغير رغم قلة الماء المتوفر في تلك اللحظة الحرجة.