نفى عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما إيصاء النبي ﷺ بمال أو عهد مكتوب عند موته، مؤكداً أن وصيته العظمى للأمة كانت التمسك بكتاب الله والعمل بما فيه.
سأل طلحة بن مصرف الصحابي عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما إن كان النبي ﷺ قد ترك وصية مكتوبة في مرض وفاته، فأجابه بالنفي قاطعاً: "لا". فاستشكل طلحة متسائلاً عن كيفية أمر المسلمين بالوصية وكتابتها بينما لم يوصِ النبي ﷺ، فبيّن له ابن أبي أوفى أن النبي ﷺ لم يترك مالاً يُوصي فيه، وإنما تمثلت وصيته الجامعة في الالتزام التام بكتاب الله عز وجل (2).